خفايا اكتوبر مع اللواء أشرف حماد الجزء الثالث #حصريا

 

المقال الثالث

(وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لايبصرون) ياسين 8



كما سبق وان اسلفنا ان تسرب اي معلومات تتعلق بساعه الصفر

كان كفيلا بهدم خطه الخداع التي اعدت راسا علي عقب والخبراء الروس كانوا من اكثر  الموضوعات الشائكه في هذا الشان والامر ذوا شقين الشق الاول انهم موجودون بحكم طبيعه عملهم داخل المؤسسه العسكريه المصريه وبالتالي يصعب حجب اعينهم والسيطره عليهم وضمان ولائهم فهم خبراء داخل الجيش المصري وان كنا نضمن ولاء المصريين تجاه بلدهم مصر فالامر ليس كذلك بالنسبه للروس فما الذي يضمن الا ينقل اي منهم معلومات عن التحضيرات الحربيه وحائط الصواريخ للموساد مقابل مبلغ من المال او وعدا ما يتلقاه خاصه وان الخبير الاجنبي لايشعر باي ولاء للبلد التي يعمل بها والامر برمته مجرد عمل او بزنس بالنسبه له اي ان فكره الخيانه والتجسس ليست من ضمن الافكار الوارده بالنسبه له لانه ببساطه شديده ليس مصري .

الشق الثاني ان مصر لاتسطتيع ان تحارب دون اجلاء العائلات الروسيه الي خارجها الامر الذي لن يمر مرور الكرام امام اعين الموساد وهي علامه اكيده لا يخطئها اي جهاز مخابرات في العالم تدل علي قرب بدء المعارك وبالتالي كان لابد من التخلص من ذلك الجرس الموجود في رقبه الجيش المصري فأي تحضيرات مزيفه تفضح بعدم اجلاء العائلات الروسيه واي استعداد فعلي للقتال لابد قبله اخلائهم من مصر وعليه اتخذ السادات قرار انهاء وجودهم علي الاراضي المصريه منعا لافشال خطه الخداع الاستراتيجي ولما كان السادات حريصا علي صرف الذهن تماما عن هذا الموضوع اتخذ له عنوان صادم وهوه طرد الخبراء الروس وعائلتهم من مصر وبهذه الطريقه اجلي السادات الرعايا الروس مبكرا من مصر واظهر للكافه ان هناك مشكله في العلاقات المصريه الروسيه يصعب معها ان تبداء مصر القتال وعلاقتها مع الروس تتعرض لعواصف وانواء قد تحرم مصر في حال بدء القتال من اي مساعدات عسكريه من الجانب الروسي  وذلك امعانا في التضليل والتعميه علي تل ابيب بل انه اتخذ خط متشدد في ذلك الوقت ضد موسكو وسمي تلك الازمه المصطنعه ( وقفه مع الصديق)وكان ذلك في شهر يونيو عام 1972 اي ان السادات كان يسير وفق خطه مدروسه وممنهجه مفادها كسب المعركه واقتلاع ميزه المباغته من تل ابيب ونقلها للقاهره وهوه ماحدث بالفعل بعد ذلك

اما عن باقي خطه الخداع التي اعدت واشترك فيها الكثيرون كل حسب دوره.

في شهر يوليو عام 72 قامت القوات المسلحه بانهاء تجنيد ثلاثون الف مجند وطبعا كانت تحليلات العدو انه اذ كانت مصر تنوي الحرب فلايمكن ان تسرح مثل هذا العدد مره واحده.

اخلت وزاره الصحه مجموعه من المستشفيات بعد ان قامت بتفتيش مفاجي عليهم بحجه ان المستشفيات وجدت ملوثه بميكروب التيتانوس ووقعت جزاءات علي العاملين بها وبذلك اهلت المستشفيات لاستقبال الجرحي دون ان تلحظ اسرئيل اي شئ وفور بدء القتال استعملت تلك المستشفيات لنقل الجرحي 

والمصابين اليها 

نقلت مجموعه كبيره من ورش الاصلاح للمجنزرات والدبابات خلف الشاطىء الغربي للقناه مباشرا  وذلك للتغطيه علي اي تحرك للدبابات والمدرعات بجوار جبهه القتال علي اساس انها ذاهبه او قادمه من ورش الصيانه وقد اعطيت التعليمات سرا الاتسير الدبابات في صوره ارتال كبيره بل تتحرك في صوره مفارز صغيره ومتفرقه والا تاخذ اتجهات وطرق ثابته حتي لاترصد من قبل العدو.




نظمت القوات المسلحه قبل اندلاع الحرب بوقت قصير رحلات للعمره للضباط وعائلتهم بمناسبه شهر رمضان المعظم علي ان يكون السفر علي افواج ووضعت بعض الاسماء الهامه في مواعيد السفر المتاخره بعد يوم سته اكتوبر وطبعا الغيت تلك السفريات بمجرد بدء القتال . اعلن المشير احمد اسماعيل انه سيستقبل وزير الدفاع الروماني في مطار القاهره يوم 7 اكتوبر واميره انجليزيه يوم 8 اكتوبر 73 وطبعا اغلقت الاجواء المصريه بمجرد بدء معارك 6 اكتوبر والمشير احمد اسماعيل كان بداخل مركز عشره منذ صباح السادس من اكتوبر لتنفيذ الخطه بدر والتي كان مقدرا لها ان تنطلق في تمام الساعه الثانيه ظهرا يوم السبت السادس من اكتوبر.

قام الفريق اول حسني مبارك قائد القوات الجويه بالاعلان عن قيامه يوم 6 اكتوبر بالسفر الي ليبيا وتجهيز الطائره له وظلت الطائره تنتظر بالمطار وكلما حان موعد السفر اجله ساعه حتي حدد اخر موعد الساعه الثانيه ظهرا يوم السبت 6 اكتوبر وبالطبع لم يسافر  . .......وللحديث بقيه      3

ليست هناك تعليقات