بليغ حمود ذمرين عراقة واصالة اليمن 🇾🇪

 عراقة و اصالة 



قال تعالى


 (قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ) 


عراقة وأصالة تميز بها أجدادنا اليمنيين الذين شيدوا تلك الحضارات فضلت خالدة على مرور الزمن وعبر مراحل التاريخ غنية بآثارها المتنوعة.


عندما تقف في واجهة اي  من المعالم  التاريخية في اليمن تشعر انك دخلت عالمأ اخر من الخيال، كانت المباني القديمة تندمج بشكل ساحر مع الأحجار العملاقة في أعالي الجبال الذي يطفو على السحاب، وكنت اتسأءل كيف تمكن أالاجداد من بناء هذة العجائب التي تأسر العين وتدهش العقل وكأنها نسجت من خيال الأساطير، مزيج بين البساطة والغرابة تروي قصص الاجداد والتاريخ العريق ..


ماتراه هو فخامة شعب وحضارة دوله بل دول تعاقبت من قبل الميلاد.. 


لو كانت هذة الحضارات في اي بلد غير اليمن لاصبحت مزاراً سياحياً عالمياً 


يكفي أن تتأمّل سُورَها المرصّع بقلاعه المنيعة فحسب! أهيَ قلعةُ سلاطين أم حصنُ ملوكٍ حاكمين؟ 


 فالمباني القديمة ليست بقايا زمن مضى بل هي رمز للخلود تظل حية رغم أنف الزمان. 


من يدخل إليها يشعر بأنه ليس غريباً، بل واحدٌ ممن صنعوا تاريخها، كأنها ترحب به بحضن دافئ يعيد إليه حنيناً عميقاً لأيام لم يعشها لكنها تسكن في أعماق روحه. 


هي أكثر من مجرد معالم هي روح المكان التي تجعلنا نشعر وكأننا جزء من قصة طويلة، تبدأ منذ آلاف السنين ولا تنتهي


بليغ حمود سعيد ذمرين  ...

ليست هناك تعليقات