العقيد محمود سودان يكتب اسراـئيل تحترق
مرحلة جديدة من الصراع: إيران وإسرائـ يل في مواجهة عسكرية مباشرة
العقيد محمود سويدان 🇪🇬
تشير التقارير الواردة حتى مساء اليوم 13 يونيو 2025، إلى أن إيران قد ضربت إسرائيل بالصواريخ والطائرات المسيرة.
ملخص للوضع الحالي بناءً على المعلومات المتاحة:
* إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة: بعد الضربات الإسرائيلية الواسعة النطاق على الأراضي الإيرانية (بما في ذلك منشآت نووية وعسكرية واغتيال قادة)، أطلقت إيران "عشرات الصواريخ" وأكثر من 100 طائرة مسيرة باتجاه إسرائيل.
* صفارات الإنذار والانفجارات في إسرائيل: انطلقت صفارات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل، وسمع دوي انفجارات في القدس وشوهدت أعمدة دخان تتصاعد في تل أبيب بعد ضربات صاروخية واضحة.
* اعتراض الأغلبية: أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اعترض غالبية الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية. كما أفادت تقارير بأن القوات الأردنية والسورية اعترضت بعضها.
* لا تقارير فورية عن إصابات خطيرة: حتى الآن، لا توجد تقارير فورية عن وقوع إصابات كبيرة أو وفيات في إسرائيل جراء هذه الهجمات.
* إغلاق المجال الجوي: أغلقت إسرائيل مجالها الجوي، وأمرت السلطات سكان البلاد بالتوجه إلى الملاجئ.
* تصريحات إيرانية: تعهدت القيادة الإيرانية بـ "رد قاسٍ" و"انتقام مؤلم" على الهجمات الإسرائيلية، مشيرة إلى أنها لن تلجأ إلى "أنصاف الحلول".
* تحذيرات أمريكية: أكدت الولايات المتحدة عدم مشاركتها في الهجوم الإسرائيلي، وحذرت إيران من أي عمل انتقامي يستهدف المصالح أو الأفراد الأمريكيين.
يُعد هذا التصعيد المباشر هو الأخطر بين البلدين منذ عقود، وتثير هذه التطورات مخاوف جدية من اتساع نطاق الصراع في المنطقة.
الخسائر المادية والبشرية المباشرة في إسرائيل جراء الرد الإيراني بالصواريخ والطائرات المسيرة تبدو محدودة نسبياً، على الرغم من حجم الهجوم. ومع ذلك، هناك خسائر أخرى ذات طابع اقتصادي ونفسي غير مباشرة.
إليك أهم ما تم الإبلاغ عنه:
1. الخسائر البشرية المباشرة:
* إصابات طفيفة: أفادت تقارير إسرائيلية بأن هناك "العديد من الإصابات الخفيفة" و"عدة أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة". لم يتم الإبلاغ عن وفيات فورية أو إصابات خطيرة تهدد الحياة حتى الآن.
* إصابات جراء التدافع أو الصدمة: بعض الإصابات قد تكون ناجمة عن التدافع أثناء البحث عن الملاجئ أو بسبب الصدمة النفسية.
2. الخسائر المادية المباشرة:
* أضرار محدودة للمباني: ذكرت القناة 13 الإسرائيلية تقارير عن "حريق بالقرب من مبنى وزارة الدفاع الإسرائيلية" في تل أبيب، بينما أشارت تقارير أخرى إلى سقوط صواريخ في سبع مناطق بوسط إسرائيل، مع "أضرار لعدة مبانٍ" و"أعمدة دخان تتصاعد في تل أبيب".
* نجاح كبير للدفاعات الجوية: أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اعترض "غالبية" الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية، مما قلل بشكل كبير من حجم الأضرار. هذا يشمل نجاح منظومتي القبة الحديدية (Iron Dome) ونظام الدفاع الجوي "مقلاع داود" (David's Sling).
* سقوط بقايا صواريخ: سقطت بقايا بعض الصواريخ الإيرانية التي تم اعتراضها في مناطق متفرقة، بما في ذلك ريف درعا في جنوب سوريا، مما يشير إلى أن بعضها لم يصل إلى الأراضي الإسرائيلية.
3. الخسائر غير المباشرة والتداعيات:
* اضطراب في الطيران المدني: تم إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي مؤقتًا، وأدى ذلك إلى اضطرابات كبيرة في الرحلات الجوية.
* تراجع أسعار الأسهم: شهدت أسهم شركات الطيران والأسواق العالمية تراجعًا وسط حالة من عدم اليقين والتوتر الجيوسياسي بعد الهجمات.
* التكلفة الاقتصادية للدفاع: إن اعتراض هذا العدد الكبير من الصواريخ والطائرات المسيرة له تكلفة اقتصادية كبيرة على إسرائيل، نظراً لارتفاع ثمن الصواريخ الاعتراضية.
* تأثير نفسي واجتماعي: أدى إطلاق صفارات الإنذار وطلب التوجه إلى الملاجئ إلى حالة من القلق والتوتر لدى السكان في جميع أنحاء إسرائيل.
* تشويش إشارات السفن: أدت الضربات الإسرائيلية الأولية على إيران (التي سبقت الرد الإيراني) إلى زيادة تشويش إشارات السفن في الشرق الأوسط.
* تعبئة الاحتياطي: استدعت إسرائيل قوات احتياط إضافية وزادت من حالة التأهب القصوى، مما له تكاليف لوجستية واقتصادية.
بشكل عام، يبدو أن الرد الإيراني المباشر لم يحقق خسائر مادية أو بشرية كارثية في إسرائيل، وذلك بفضل فعالية أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية. ومع ذلك، فإن هذه الأحداث تمثل تصعيداً خطيراً وتداعياتها الجيوسياسية والاقتصادية والنفسية ستكون كبيرة.
العقيد محمود سويدان 🇪🇬

التعليقات على الموضوع