الكون والطاقة الكونية والهندسة الحيوية والنسبه الذهبية وعلاقتهم بمقدرات شعوب العالم
الكون والطاقة الكونية والهندسة الحيوية والنسبه الذهبية وعلاقتهم بمقدرات شعوب العالم
بقلم د/حـــنان عــبدالآخـر
لاول وهله لقراءة العنوان، سوف يتسأل القارئ، هل نحن أمام مقال تاملى؟ ام علمى وبحثى، ام ماذا؟
وما جدوى طرح فحوا هذا المقال الآن؟!
وهل نحن فى رفاهية تجعلنا نتعرف على الطاقة الغير ملموسة فى الكون، فى ظل مايمر به العالم من منحدر خطيره من التحديات؟!
وهل هذه الطاقة لها تأثير على مايحدث فى العالم الآن؟!
عزيزى القارئ: العالم الان يعيش كله على صفيح ساخن، يعيش داخل "أتون وسعير" حروب، لاملجأ منها ولامفر الا برحمه من الله ومن يمتلك أدواته ليستطيع البقاء فى هذه الحياه، وتلك الحروب، وهى ليست حروب تقليديه وليست باسلحه تقليدية، وانما أصبحت الاسلحه غير تقليدية، فمنها اسلحه "بيولوجية ، وتوظيف الطاقة"الكونية" ومدى تأثيره على الحياه والنظام الكونى.....الخ".
وأولى خطوات امتلك ادوات القوه والحماية "المعرفه ، والمعرفة العلمية لكل ماحولك والقدره على التعامل والاندماج وتطويعه لحمايتك ولتوفير سبل الحياه" ، وليس تطويعه واستخدامه فى الدمار، لأن ذلك سوف يدمر ويقضى على الحياه على كوكب الأرض.
فبعد ظهور التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعى، وعلوم الطاقة، والأجيال المتتابعه من الحروب، أصبح من الضرورى التعرف على كل مايحيط بنا، وكيف يكون لنا السبق فى التعامل معه؟، وتطويعه للحماية وكيف نتجنب مضاره؟، فإذا لم يكن لنا السبق فى ذلك، فسوف يسبقنا غيرنا ويتحكم فى مقدراتنا ووجودنا فى هذه الحياه، والتحكم فى شعوب ومجتمعات العالم والحياه على كوكب الأرض،، بمايخدم مصالح لفئة اوفئات....الخ .
اليس هذا مايحدث الآن؟؟!
ومنها: تغير المناخ/الاحتباس الحراري/التحكم فى السحاب والامطار فى بعض الدول/انتشار الأوبئة"بفيروسات مخلقه بالمعامل"/الذكاء الاصطناعي والخلايا الضوئية والطاقة "واستخدامهم فى التحكم والسيطره عن بعد فى عقول المجتمعات وتغيير خريطتهم السلوكية والفكرية....الخ" .
«««تــــعــــرف»»»
"المبحث الأول"
الكون والطاقة الكونية
"المحاور"
• الكون وتكوينه.
• مستويات تكوينه
«الكون»
يتكون من:-
▪️ ماده ملموسه:- مثل المعادن، النبات، الحيوان، الماء .
▪️طاقة غير ملموسة:-
- الطاقة الفيزيائية: وهى طاقة قابلة للقياس .
- وطاقة كونية (حيوية): وهى طاقة غير قابلة للقياس،، وهى تعتبر لغز غير معلوم بالنسبة للبشر العاديين، ومعلومة بالنسبة للعلماء،، وهى مصدر لا محدود،، وهى طاقة كونية خارقة، بدون زمن بدون ابعاد "وتقاس عن طريق النسبة الذهبية" .
"والكون":- هو عبارة عن طارة طاقية كبيرة،، وهو عبارة عن
تجلي الإله لتلك الهالة الطاقية أو الطارة "الهندسية توريوس" الغير مرئية، والتي تتجلى الأشياء وفقها.
وتعتبر الطاره الطاقية: حجر الزاوية لجميع عناصر الهندسة الحيوية .
«مستويات تكوينه»
1- البعد المادى:- وهو كل الاجسام المادية "مثل" جسم الانسان، .
2- طاقى مادى:- وهو مجال حيوى "طاقى" لكل شئ حيوى، "مثل" المجال الحيوى المحيط بالإنسان بشكل رأسى، ليكون تواصل وتكيف الإنسان بالكون .
3- البعد الأمرى :- وهى مجموعة اوامر الله التى تنظم وتسير الكون .
4- طاقى امرى :- وهو نتيجة تلك الأوامر أو الطاقة الناتجة .
"المبحث الثانى"
الهندسة الحيوية والنسبة الذهبية
"المحاور"
• الهندسة الحيوية او"الطاقة" الكونية
• النسبة الذهبية.
«الهندسة الحيوية أو الطاقة الكونية»
وهى طاقة غير قابلة للقياس،، وهى تعتبر لغز غير معلوم بالنسبة للبشر العاديين، ومعلومة بالنسبة للعلماء،، وهى مصدر لا محدود،، وهى طاقة كونية خارقة بدون زمن، بدون ابعاد، تقاس عن طريق النسبة الذهبية،، وهى يمكن اعتبارها dna بالنسبة للكون .
س_ كيف عرف العلماء وجود تلك الطاقه الكونية؟! وكيف يمكن قياسها وهى غير معلومة الزمان والابعاد؟؟!!
ج__ عرفت وجودها أو عند اكتشافها، بتكون على شكل "طاره هندسية" تحكم وتحيط كل الكواكب ومكونات الكون، وتحيط وتحكم كوكب الارض بكل اجزاءه، وتقاس عن طريق "النسبة الذهبية":: وهى فكرتها قواعد عامة ثابته، تربط مكونات الكون .
«النسبة الذهبية»
س_ ماذا تعرف عن النسبة الذهبية-- 1.618؟
ج__-- 1.618 وهى فكرتها قواعد عامة ثابته، تربط مكونات الكون،، وهى على شكل طاره من الطاقة .
س_ ماذا تعني لك "الطارة الهندسة" ؟؟
ج__ هى شكل على اساسه بيتكون اى شئ في الكون مثال جسم الانسان.....الخ .
تدخل الطاره الهندسية "torus cosmology"
كمفهوم أساسي في علم الكوسمولوجيا وهندسة الكون،
والتي تعتبر أن كل شيء مادي في الكون هو عبارة عن
تجلي الاله لتلك الهالة الطاقية أو الطارة الهندسية الغير مرئية، والتي تتواجد الأشياء وفقها، وتعتبر الطاره الطاقية حجر الزاوية لجميع عناصر الهندسة الحيوية فى الكون .
مثال:- استخدمها القدماء المصريين فى بناء الاهرام .
.
واعتبر اكتشاف "النسبة الذهبية" وخضوع التركيب الجسماني والبيولوجي والفني لها سراً من أسرار الكون .
ولـ"النسبة الذهبية" جذور قديمة تعود إلى اقدم العهود والحضارات مثل:-
"فى الرياضيات": وتلك العقول الرياضية أخذت الكثير من الوقت في دراسة هذه النسبة وخصائصها وأسباب ظهورها المتكرر.
"وفي الهندسة": اقدم إقليدس ( عالم رياضيات يوناني، يلقب بأبي الهندسة) أول تعريف مكتوب لها، " بان يرمز لها بالرمز فاي ϕ (PHI)" المُشتق من اسم النحات والمعماري اليوناني (فيدياس Phidias)، كما تكتب أيضاً باعتماد الحرف الإغريقي φ، وتتحقق عندما تساوي نسبة مجموع عددين على الأكبر بينهما النسبة بين أكبر العددين على الأصغر وتنتج ثابتاً رياضياً قيمته.
"اما فى العماره": فقد رصدت هذه النسبة في العمارة السورية والبابلية والفرعونية وحتى الإغريقية، وقُدمت على وجودها في هرم خوفو في الجيزة في مصر، ومباني الإغريق وعند الهنود القدماء، وفي تصميم البانثيون في روما وضريح تاج محل في الهند وكاتدرائية نوتردام في باريس، وكذلك مسجد القيروان في تونس ومسجد قبة الصخرة في فلسطين.
- وقد استخدمت في العصر الحديث، في كثير من المباني منها مبنى الأمانة العامة للأمم المتحدة وفي برج CN في كندا، ويعدّ مبنى برواز دبي الذهبي أقوى مثال عصري على تطبيق النسبة الذهبية .
««ومماســبق»»
سوف نطرح سـؤال جوهرى هام:-
س_ ماعلاقة تلك العناوين،، بالصحافة ، والصحفى ؟!!
ج__ الصحافة فى الأساس هى ليست مهنة مادية تعتمد على صناعة شئ مادى يمكن اكتسابها بالتكرار، بل هى فى أساسها مهنه تقوم ببناء وصناعة فكر وتطور عقول ووجدان، اى أنها مهنه طاقة غير ملموسة ولكن نتائجها لها أثر ملموس وحيوى على الفرد والمجتمع والحياه واستمراريتها، لأنها بتبنى العقول والوجدان الانسانى، "والإنسان" هو الحياه وتطورها واستمراريتها لهذا الكون، وبالتالى فعندما تبنى الإنسان متمثلا فى عقله ووجدانه، فإنك تبنى وتطور كل ماحولك، لأن الإنسان هو بنية وأساس الحياه، وبالتالى تستقيم وتستمر وتطور الحياه فى المجتمعات، وعلى كوكب الارض .
وأولى أساس الصحافة: "القراءه، التعلم، المعرفه بأبسط اساسيات العلوم الحياتية المختلفه.....الخ" .
فعندما نزل الوحى على نبى الرحمه، فَقالَ: اقْرَأْ، فَقالَ له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ "ما أنَا بقَارِئٍ"
أول ما نزل من القرآن الكريم
"اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ"، لأن اولى مهمة الرسل، والانبياء،، ليست تبليغ رسالات الله فقط، بل الأهم تجسيد تلك الرسالات ببناء العقول والوجدان الانسانى، بتلك الرسالات لتستمر حياة الكون .
والى هنا ينتهى الجزء الاول...
ولقائنـــا القادم باذن الله مـع "الجزء الثانى":-
[الهندسة الحيوية وقيم الحروف فى اللغة العربية - والإنسان والطاقة الكونية] .

التعليقات على الموضوع