الحياة حلوه احمد حسن صالح اليمن 🇾🇪

 

الحياة  حلوه



احمد حسن صالح  اليمن

كل ما تتقدم الانسان بالسن يجد تختلف عنه الحياة الى حياة اخرى لم يشاهد الا اشياء جديدة، أحياناً بعض منها لا تروق له. ووجهة نظرنا بمعنى كل ما تقدم الانسان بالسن يجد نفسه أمام مرحلة جديدة من الحياة، حيث نكتشف يمكن أن يكون له تجربة ممتعة ومثيرة، حيث نجد أنفسنا في عالم جديد من الفرص والتحديات هناك عدة أسباب تجعل هذه التجربة مرغوبة، لاكتشاف أشياء جديدة، سواء كانت تجارب أو أشخاص أو أماكن جديدة تطور الحياة،  تقدم لنا فرصة للتطور والنمو، نتعلم منها تجارب وتطور مهارات، تنوعا جديد واختلاط مع الاشخاص هكذا نشاهد كل مرحلة فيها فرص وتحديات جديدة لهذا، كل ما تقدم الانسان بالسن، يجد نفسه امام مرحلة جديدة صعبه عليه،  حيث نكتشف أشياء و تجربة ممتعة ومثيرة، لكن يجد الانسان المتقدم بالسن او الانسان الحاضر انه في عالم جديد ورغم ذلك فالانسان القديم يحن الى القديم يشعر افضل مما هو جديد ولذلك عدة أسباب تجعل الإنسان يحن الى القديم أفضل. 

1- الذكريات :القديم يرتبط بالذكريات الجميلة والخبرات التي مر بها الإنسان في الماضي هذه الذكريات تظل محفورة في ذاكرة الإنسان وتجعل القديم بالنسبه له تبدو أكثر جمالاً .

2- الارتباط العاطفي : القديم يرتبط بالارتباط العاطفي الذي يربطه الإنسان بأشخاص أو أماكن أو أشياء معينة هذا الارتباط العاطفي يجعل القديم يبدو أكثر قيمة.

3- الاستقرار  القديم يبدو أكثر استقراراً وأمانا مقارنة بالجديد، الإنسان يعتاد على القديم ويعرف كيفية التعامل معه، بينما الجديد قد يبدو غير مألوف وغير مستقر.

4- الخوف من التغيير : البعض قد يخاف من التغيير والجديد لأنهم لا يعرفون كيفية التعامل معه،  هذا الخوف يمكن أن يجعل القديم يبدو أكثر أماناً.

5- القيمة العاطفية : القديم قد يبدو أكثر قيمة عاطفية لأن الإنسان قد قام بتخصيصه أو تعديله على مر السنين هذا التخصيص يمكن أن يجعل القديم يبدو أكثر قيمة

6 - الشعور بالحنين  النوستالجيا،  هي شعور الحنين إلى الماضي، يمكن أن تكون سبباً في أن يحن الإنسان القديم بشكل أفضل الى الماضي، يشعر بقيمة لذة الحياة و بعمق مؤثر نعم، عندما يصل الإنسان إلى سن متقدم، يمكن أن يشعر بالوحدة والانعزال، خاصة عندما يرحل عنه الأصدقاء و الأقارب، يمكن أن يشعر بالخسارة والفراغ، ويتساءل عن قيمة الحياة الجديدة التواصل مع الأجيال الجديدة يمكن أن يكون صعباً، خاصة عندما لا يجد الإنسان الكبير في السن أي مشترك معهم. ممكن يشعر بالانفصال عن العالم الخارجي، ويتساءل عن قيمة تجاربه ومعارفه هذا الشعور بالوحدة والانعزال يمكن أن يؤدي إلى الشعور بصعوبة و الانطواء، يمكن أن يؤدي إلى فقدان الاهتمام بالحياة والشعور بالخسارة لكن، من المهم أن نذكر أن هذه المشاعر ليست خاصة بالإنسان الكبير في السن فقط يمكن أن يشعر أي شخص بالوحدة والانعزال في أي مرحلة من حياته.من المهم أن نعمل على بناء جسور بين الأجيال، ونسعى لتحقيق التواصل والتفاهم بين الأشخاص من مختلف الأعمار والخلفيات يمكن أن يساعدنا هذا على بناء مجتمع أكثر شمولية و تعاطفاً الحياة حلوة لا تتوقف عند السن المعين وكل جيل له زمن جميل له،.. بمعنى الحياة لا ملل فيها للانسان وانما هناك عنوان الحياة مستمرة (حياة سعيدة) نعم، الحياة حلوة ولا تتوقف عن السن المعين، كل جيل له زمن جميل ، وكل مرحلة من الحياة لها جمالها الخاص الحياة لا ملل فيها للانسان، بل هي عبارة عن سلسلة من التجارب والخبرات التي نتعلم منها وتنمو كل يوم و تأتي بفرص جديدة للنمو والتطور. ومن المهم أن نذكر أن الحياة مستمرة، ولا تتوقف عند سن معين، يمكن للانسان أن يظل نشيطا ومبدعا في أي سن، إذا كان لديه الرغبة والشغف الركب الجديد،  يمكن أن يصاب بالملل والركود، ولكن هذا لا يعني أن الحياة نفسها ملل. بل يعني أننا بحاجة إلى تحديث أنفسنا وتجديد رؤيتنا للحياة، نعم، الحياة حلوة، ولا تقف عند أي حد أو نهاية. كل مرحلة من الحياة لها جمالها الخاص، وكل جيل له زمن جميل له، الحياة لا تنتهي عند أي سن أو مرحلة، بل هي عبارة عن رحلة مستمرة من النمو والتطور العلم عند الله ولا نعرف عند أي جيل أو مرحلة لهذه الحياة ستنتهي. لكن ما نعرفه هو أن الحياة هي رحلة جميلة ومليئة بالفرح والشغف،  تمنى أن نستمر في العيش لأجل حياة سعيدة مليئة بالفرح والشغف.


ليست هناك تعليقات