كتبت د/حــــنان عــبدالآخر يــومـــيات مواهب ابداعــية

 

يــومـــيات مواهب ابداعــية



كتبت د/حــــنان عــبدالآخر 


يسرنى ويشرفنى أن اقدم إشراقات شموس وعبير اندر الزهور الابداعية فى [حــــلـقات].....

شبكة مواقع نيويورك تايمز عربية حول العالم 


[الحــلقة الاولى]: قِصَّة •• نُـور وَالرُّعْب

 

بـقلم وريشة/عبدالرحمن عبدالاخر السيد عبدالعال                                                                                                                                                                                                                                                     الصف الرابع الابتدائى

السن: 10 سنوات

مدرسة: طارق بن زياد الابتدائية .. م.ســوهاج /مصر


فِى مَزْرَعَةٍ جَمِيلَةٍ وُلِدَ نُور "وَلِد" وَكَانَ يَذْهَبُ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى الْمَدْرَسَةِ لِوَحْدِهِ ؛لِأَنَّ عُمْرَهُ بَلَغَ اثْنَىْ عَشَرَ سَنَةٍ، وَيُحِبُّ أَنْ يَذْهَبَ إِلَى الْمَدْرَسَةِ مُبَكِّراً، وَكَانَ يُحِبُّ أَيْضاً أَصْدِقَاءَهُ وَاللَّعِبَ مَعَهُمْ .


وَحِينَمَا كَانَ نُور عَائِداً مِنَ الْمَدْرَسَةِ وَجَدَ هُوَ وَصَدِيقُه بَيْتاً مَهْجُوراً مُحَطَّماً وَمَفْتُوحاً وَيُمْكِنُ أَنْ تُكْسَــرُ فِيـهِ أَىُّ قِطْـعَــةٍ، وَيُـوجَدُ جِدَارٌ قَـوِىٌّ وَمَـنِيـعٌ، وَبَعْــدَهَا صَــرَخَ نُـور لِنَــدْخُـل، فَلَــمْ يُحِــبُّ صَدِيقُهُ أَنْ يَذْهَبَ وَقَالَ لِنُور: يَانُور لَا أُرِيدُ الدُّخُوُلَ "خَمْسَ مَرَّاتٍ"، فَلَمْ يَسْتَمِعْ نُور إِلَى كَــلَامِ صَدِيقِهِ بِسَبَبِ الْغَضَبِ، وَقَالَ: سَوْفَ أَذْهَبُ إِلَى هَذَا الْمَكَانِ بِأَىِّ طَرِيقَةٍ .


 وَفِى اللَّيْلِ اسْتَيْقَظَ عَلَى غَفْلَةٍ، وَذَهَبَ إِلَى البَيْتِ الْمَهْجُورِ، وَتَوَقَّفَ أَمَامَهُ عِنْدَمَا سَمِعَ صَوْتاً يُنَادِى عَلَيْهِ وَرَأَى يَداً تَخْرُجُ مِنَ الْبَيْتِ فَأَخْرَجَ نُور يَدَهُ مِنْ جَيْبِهِ وَصَافَحَ الْيَدَّ وَهُوَ لَايَعْرِفُ مَاهَذَا الشَّئ .


دَخَلَ نُــور الْمَنْزِلَ الْمَهْجُــورَ وَوَجَــدَ أَشْــيَاءً غَرِيبَــةً، وَمِنْهَا صُــورَةٌ لِشَـخْـصٍ مَـا، لَكِـنْ وَجَــدَ أَيْـضاً الْكَــثِــيرَ مِنَ "الدِّمَـــاءِ وَالْهَــيَاكِـلِ الْعَظْـمِيَّةِ" فَعَـرَفَ أَنَّ فـى هَـذِهِ الْمِـنْطَـقَةِ كَـائِنَاتٍ خَطِــيرَةٍ، وَسَـمِعَ صَوْتَ عَضٍّ فَرَأَى أَشْيَاءً تُشْبِهُ الْعَنَاكِبَ وَلَكِنْ أَسْنَانُهَا حَادَّةٌ جِداً .


كَانَ نُــور يَهْـرُبُ مِنْ كُلِّ شَئ بَعْـدَمَـا تَخَلَّصَ مِنْ الْمَخْـلُـوقَاتِ الْعَجِـيبَةِ، لَكِنْ بَعْـدَ كُلِّ ذَلِكَ وَجَـدَ شَــيْئاً مِثْلَ الْأسْـــنَانِ فِى الْأَرْضِ، وَبَعْـدَهَا وَجَــدَ الْأَشْــبَاحَ تَخْــرُجُ مِنْهَا بِاسْـــتِمْـرَارٍ، وَكُـلَّمَا أَكَـلَتْ أَخْرَجَتْ طَيْفاً جَدِيداً .


حِينَمَـا كَانَ نُــور يَسْـتَرِيحُ: رَأَى فَجأَةً شَـيْئاً طَـوِيلاً لَوْنُهُ أَحْمَرٌ وَلَدَيْهِ قُرُونٌ فَعَـرَفَ أَنَّهُ "عِفْـرِيتٌ أَحْمَرٌ" وَقَالَ نُور أَنَا أَعْرِفُ هَذَا الْشَّئَ إِنَّهُ خَطِيرٌ وَقَاتِلٌ .


ظَــلَّ نُــور يَجْرِى وَهُوَ يَبْــكـِى مِنَ الْخَوْفِ وَيَقُــولُ أُمِّى أُمِّى . 


وَعِنْدَمَا وَصَلَ إِلَى الْبَيْتِ قَالَ لِأُمِّه: أَنَا آسِفٌ يَا أًمِّى لِأَنَّنِى خَرَجْتُ مِنَ الْبَيْتِ دُونَ إِذْنِك فَسَامَحَتْهُ أُمُّهُ .


--{{التــعــليق}}--


أن المبدع الصغير: أراد من خلال قصته القصيره، أن يوصل القارئ إلى بعض القيم التربوية والأخلاقية "العظيمة والجميلة":-

1- عدم الاندفاع والتهور، دون تفكير ويجب عليه التأنى والتفكير قبل الإقدام على الفعل "وخاصتا إذا كان المقابل مجهول وغير معرف تفاصيله.

2- عدم الانفعال والغضب فى النقاش، فيجب تقبل الرأى والرأى الآخر حتى الوصول للرأى الافضل، ويجب تقبل وتفهم الآخر وجهة نظره......الخ.

3- يجب اعلام "الوالدين" أو إحداهما قبل الخروج "الإستئذان" من المنزل والى أين ذاهب؟ ومع من؟ وسبب الخروج .. حتى لايتعرض لأخطار من اى نوع .....الخ.


دامت اشراقاتك الإبداعية الرائعه مبدعاً الصغير

ليست هناك تعليقات